الشاعر أحمد الشربيني
التد بير
شبح الظنون.. هزنى,
وعيونه بصالى!
روح العناد الصبى..
تسرى فى أوصالى!
خيال ..
خياله عنيد
ترمح مسافاته
يهزمنى صوت البكا,
تحيينى دمعاته.
مجنون.. أكون ..
بالفضا,
واعشق جموح الريح,
يهتك حصار الشرنقه
وبأجمل الألوان
يطلق فراشاته
ياريتنا مابعنا التور
**********
إبنى وحبيى ونور عينى
عشان عيونه تلاقينى
أقول يارب تخلينى
أشوفه بين الناس مستور
**********
وف يوم سعيد ولقيته جانى
ببشاره مسحت أحزانى
والدنيا ضحكت من تانى
إبنى ياناس أصبح دكتور
**********
عشانه جاب أغلى شهاده
لأبيعله فدان وزياده
عشان يكون عنده عياده
لو حتى ابيع الدار والتور
**********
بعد التعب فى التربيه
لو ابيع هدومى اللى عليه
يكفينى نظرة حنيه
أقضى عمرى وانا مسرور
**********
واهو بكره برضك يرعانى
ويقول دابويا وربانى
ولا عمره ابدا ينسانى
بس اما ييجى عليه الدور
**********
وفتح عياده وعياده
ونجح نجاح فوق العاده
وربنا كرمه زياده
وبين زمايله بقى مشهور
**********
وأمه فضلت تستنظر
من يوم ماسافر ع البندر
ولا مره فكر يستفسر
وانا اقوللها: يمكن معذور
**********
وف يوم سافرنا ورحناله
اهو برضه نعرف أحواله
وأهل بيته وأنجاله
وقبل منها نقول دستور
**********
وياريت لارحنا ولا جينا
رحنا لهمومنا برجلينا
من بعد مااتنكر لينا
أمه الحزينه المسكينه
قالت: ياريتنا مابعنا التور
للحزن طعم الوجع,
والوهم ضل الخوف.
جوايا بصة قلق
عنها الحجاب..مكشوف
بينى وبين ضحكتى ..
م الحزن فيه..
مسافات!
دارت سواقى الليل,
ماسألت كام..
مسافات؟
شرنقت خوفى بصمتى
يافكره ليه صمتى..
عن شهقة الآهات؟
ملح الحياه الاغتراب..
فتشت فى المجهول!,
سرسب نهار الصبا..
مالمحت ضى وصول,
موصول ياطول السفر
بالغربه والا حزان
ياصبح بكره..
- ان كان -
دبل جراح أمسى
أنا فرحى ملك الناس,
والجرح مالكنى
يامين يشاركنى..
-وقت الصفا – همسى
أنسى تاريخ غربتى,
واتذكر الخلان
حضن الحبيبه.. وطن,
ضل الصحاب..بستان.
فتان ياغيط الونس..
ياواحه للقلقان,
ياأدان لفجر اتخطف..
فى بكارة المشاوير
فرفط سنين البراءه..
فى عتامة
كتبها الشربينى خطاب في 06:50 صباحاً ::


الاسم: الشربينى خطاب
